العظيم آبادي

162

عون المعبود

والزكام . وفسره أبو عبيد بأنه فساد الطلع وتعفنه وسواده . وقال القزاز فساد النخل قبل إدراكه وإنما يقع ذلك في الطالع يخرج قلب النخلة أسود معفونا ( وأصابه قشام ) بضم القاف وتخفيف الشين المعجمة أي انتقض قبل أن يصير ما عليه بسرا قاله القسلاني . وفي القاموس : قشام كغراب أن ينتقض النخل قبل استواء بسره ( وأصابه مراض ) قال في المجمع : هو بالضم داء يقع في الثمرة فتهلك ، وأمرض إذا وقع في ماله العاهة ( عاهات ) أي هذه الأمور الثلاثة آفات تصيب الثمر ( يحتجون بها ) قال البرماوي كالكرماني جمع الضمير باعتبار جنس المبتاع الذي هو مفسره وقال العيني : فيه نظر لا يخفى وإنما جمعه باعتبار المبتاع ومن معه من أهل الخصومات بقرينة يبتاعون ( كالمشورة ) بضم معجمة وسكون واو وبسكون معجمة وفتح واو لغتان قاله في المجمع . وقال في القاموس : المشورة مفعلة لا مفعولة . قال القسطلاني : والمراد بهذه المشورة أن لا يشتروا شيئا حتى يتكامل صلاح جميع هذه الثمرة لئلا تقع المنازعة انتهى ( فإما لا ) بكسر الهمزة وأصله فإن لا تتركوا هذه المبايعة فزيدت ما للتوكيد وأدغمت النون في الميم وحذف الفعل . وقال الجواليقي : العوام يفتحون الألف والصواب كسرها وأصله أن لا يكون كذلك الأمر فافعل هذا وما زائدة . وعن سيبويه افعل هذا إن كنت لا تفعل غيره لكنهم حذفوا لكثرة استعمالهم إياه . وقال ابن الأنباري : دخلت ما صلة كقوله عز وجل ( فإما ترين من البشر أحدا ) فاكتفى بلا من الفعل كما تقول العرب من سلم عليك فسلم عليه ومن لا يعني ومن لا يسلم عليك فلا تسلم عليه ، فاكتفى بلا من الفعل . قاله العيني في شرح البخاري . قال المنذري : وأخرجه البخاري تعليقا . ( ولا يباع إلا بالدنانير أو بالدراهم إلا العرايا ) قال النووي : معناه لا يباع الرطب بعد بدو